نشيد أوروك

£ 19.99

Only 1 remaining

كتب: عدنان الصائغ

ديوان "نشيد أوروك، أو هذيانات داخل جمجمة زرقاء لا علاقة لعدنان الصائغ بها" للشاعر العراقي المقيم في لندن، عدنان الصائغ

.
هي قصيدة طويلة عُدّت واحدة من أطول القصائد في الشعر العربي، تتحدث عن سنوات الحرب والدكتاتورية والحصار، ثم سنوات الشتات والمنفى. وتتداخل فيها الإحالات والإشارات والأزمنة والأمكنة والأشخاص والرموز والأحداث والإستذكارات والتواريخ والأساطير والسير والسحر والجنس والعقائد والفلسفات والتراث الفكري الإنساني، بما يشبه هذياناً طويلاً متواصلاً. وقد استغرق العمل فيها حوالي 12 عاماً، وضمت أكثر من 1500 هامش.

بدأ الشاعر كتابتها عام 1984 في اسطبل مهجور للحيوانات، في قرية "شيخ اوصال"، في كردستان - شمال العراق، عندما كان جندياً، وواصل الكتابة فيها بعد خروجه من الوطن عام 1993 وتنقله في بعض العواصم العربية، حتى انتهى منها في بيروت عام 1996 لتصدر طبعتها الأولى عن دار "أمواج" وتثير الكثير من الجدل وردود الأفعال..

قال عنها الشاعر شيركو بيكه س: "إنها قصيدة الفاجعة الجماعية في العراق. ضحايا ينشدون نشيدهم جماعياً أمام مرايا ملطخة بالدم. إنها قصيدة الكورال. تدفق لغوي، لغة متلاطمة الكلمات والصور على الدوام. كما وأن الشعر هنا يشبه سداً في بعض الصفحات إذ يخزن الماء بهدوء ومن ثم تُفتح البوابات لكي تتدفق خارجاً وبقوة ألف حصان شعري!" وقالت عنها وكالة رويتر: "أحياناً يمتلك القارئ شعور بما يشبه الفضيحة لأن الشاعر يخرجه من مخبئه ليذكّره بأنه من عالم يسمى نامياً، لا ينمو في كثير من بلدانه إلاّ على ما يسحق الإنسان ويجعله أقل من جرذ أو خنفساء". وكتب الكاتب عمر شبانه في صحيفة "الحياة" اللندنية: "ميزة هذا النشيد في احتوائه على هذا العدد الهائل من المرجعيات، وبهذا يكون - ربما - أول نص عربي يحيل إلى ذاكرة متعددة المصادر المختلفة زمنياً ومكانياً، والتي تجمع المتضادات، وتلتقط اليومي والجوهري. وتضيف جريدة "الصحافة" التونسية أنها " تُعد برأي النقاد والدارسين أطول قصيدة كُتبت في الشعر العربي". ويؤكد الناقد د. حسن ناظم: "إنه مشروع تضرب أسسه في أعماق الجراحات لتنكأها. وترى الشاعرة اللبنانية صباح الخراط زوين: "بهذا شكل الصائغ قصيدة فريدة في جمعها المواد المختلفة وانصياعها للوتيرة الواحدة، القاتلة، الخانقة، وتيرة الكتابة التي تبناها الشاعر بجرأة"